»-(¯`v´¯)-» إشراقة أمل »-(¯`v´¯)-»
مندى اشراقه امل يرحب بكم اهلا وسهلا بكم معنا
»-(¯`v´¯)-» إشراقة أمل »-(¯`v´¯)-»
مندى اشراقه امل يرحب بكم اهلا وسهلا بكم معنا
»-(¯`v´¯)-» إشراقة أمل »-(¯`v´¯)-»
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

»-(¯`v´¯)-» إشراقة أمل »-(¯`v´¯)-»

هدفنا هو إسعاد الأخرين من أجل حياة أفضل
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثالث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثالث Empty
مُساهمةموضوع: حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثالث   حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثالث Icon_minitimeالخميس يناير 28, 2010 4:34 pm

الفصل الثالث

بعد ظهر ذلك اليوم منذ أثنى عشر عاما غادر حازم منزل الأسرة القريب من منزل أستاذ الرياضيات للمشاركة في الدرس مع زميليه. لم يتصل به الأستاذ لاغيا الدرس ذلك اليوم كما أدعى. كالمعتاد أدخله الأستاذ غرفة الجلوس فلاحظ أنه أول القادمين. بدا المنزل هادئا إذ لم يسمع حازم ضجيج الأطفال بالداخل كالمعتاد. ذكر له الأستاذ أن عائلته غادرت للمدينة المجاورة منذ الأمس وسوف يذهب لإحضارهم بعد أن يفرغ من الدرس مباشرة. أستأذن الأستاذ حازم أن يحضر له مشروبا ريثما يحضر زميلاه ولم يمانع حازم لأن الأستاذ عودهم بأن يقدم لهم شيئا أثناء الدرس. كان المشروب لذيذا وباردا تجرعه حازم في دقائق. وما هي إلا لحظات حتى شعر بدوار وأن جسمه يثقل ووعيه يتغير. أصابه خوف شديد وحاول أن ينهض فخارت قواه. عندها شعر بالأستاذ يجلس بجانبه وسمعه يسأله عن حاله فلم يستطع الإجابة. بعد ذلك شعر حازم بالأستاذ يطوقه بذراعيه ويضمه بقوة أليه. شعر بأنفاس الأستاذ الساخنة تغمر وجهه ومن ثم إذ به يقبله بشراهة كادت أن تكتم أنفاسه. أزداد هلعه عندما أحس بأن الأستاذ يجرده من ثيابه ويعريه وهو لا يستطيع المقاومة أو الصراخ. كل ما أستطاع فعله هو الترجي بصوت لا يكاد يسمع: "أرجوك....أرجوك ". أحس بألم شديد يسرى من أسفله ويعم كل جسمه. وفجأة غاب كل شيء عن وعيه. لقد راح في شبه غيبوبة’. لا يذكر بعد ذلك ألا أنه عند باب المنزل ووالده يفتح له الباب.

كان حازم ينتحب وهو يقص للمعالج ما تذكره من تفاصيل تلك الأمسية المشئومة. مشاعر مختلفة من الألم والغضب ولوم النفس والشعور بالذنب والاشمئزاز كانت تنتابه وهو يدلى بالتفاصيل. رغبة قوية للانتقام تملكته وكاد أن يفقد سيطرته على نفسه وهو يرتجف من الغضب والحنق الشديد. هدأ المعالج من روعه مذكرا له أن ما حدث كان منذ أعوام طويلة وحدث ما حدث بالرغم عنه وليس بإرادته وأنه كان في وضع لم يمكنه من المقاومة أو الاستغاثة.

خطط الأستاذ جيدا لفعلته تلك حتى يخلو بحازم لوحده. أخلى المنزل من العائلة بإرسالهم إلى المدينة المجاورة. أتصل بالطالبين الآخرين ليلغى الحصة ولم يفعل ذلك مع حازم. وضع في مشروب حازم عقارا سريع المفعول ليضعف مقاومته أو ينومه لفترة تكفى لتنفيذ ما أراد. وعندما فرغ من فعلته الكريهة قام بإعادة ملابس حازم أليه وأنتظر إلى أن أسترد وعيه قليلا وقاده إلى سيارته بالخارج وحازم في حالة ذهول تام لا يدرى ما يجرى حوله. أنزله أمام منزله وسارع بسيارته ألي المدينة المجاورة حيث أسرته. لحسن حظه لم يلحظه أحد ممن يعرفونه ومن لا يعرفه قد يعتقد أنه ذاهب بابنه إلى المستشفى أو شيء من هذا القبيل. خطة محكمة جيدة التنفيذ لعب فيها الحظ دورا كبيرا وسار فيها كل شيء تماما كما خطط له الأستاذ الشاذ.

شرح المعالج لحازم حالة الذهول وفقدان الذاكرة اللتان حدثا له واستمرا لفترة طويلة بعد ذلك الحادث بأنه كان نتيجة لتدخل آليات الدفاع العقلية اللاواعية لإنهاء حالة الصراع التي كان يعيشها أثناء الاعتداء عليه وهو تحت تأثير المخدر لا يستطيع المقاومة أو الاستغاثة. تدخلت آليات الدفاع العقلية مثل الانشطار، والكبت، والإزاحة لتنقذ الموقف محدثة حالتي الذهول والنسيان التام للواقعة. وحتى الألم في موضع الاعتداء تم تحويله إلى أماكن أخرى مختلفة لإخفاء حقيقة ما حدث عن وعيه. حالة الذهول اختفت بعد أيام إلا أن الكبت لذكرى الحادث أستمر كل تلك السنين.

أوضح المعالج لحازم أن هنالك مزيد من العمل متبقي يتطلب الاستمرار في العلاج النفسي: أولا لاستكمال تفريغ كل الشحنات العاطفية السلبية داخله المرتبطة بذكرى الحادث. وثانيا لدعم الثقة والدافعية لديه لكي يمحو صورة الذات السلبية التي كونها عن نفسه. سوف يساعده العلاج كذلك على التخلص من الشعور بالذنب ولوم النفس على ما حدث وكذلك سوف يخلصه من كل الأعراض النفسية السلبية التي تكونت بعد الحادث.

التزم حازم بالعلاج التزاما كاملا بتشجيع ودعم من والديه وأظهر تحسنا مضطردا مع الأيام. بدأ يستعيد ثقته بنفسه وزالت عنه حالة القلق والحزن التي كانت تلازمه دائما. وكذلك بدأ في تكوين علاقات صداقة في محيط العمل والسكن والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والترفيهية. عاد لمشاركة والده اهتماماته ويداعب والدته ويساعدها في أعمال المنزل. الوالدان لا يصدقان ما يحدث لحازم من تغيير أيحابى خاصة عندما أنبأهما أنه منح ترقية في عمله. والمفاجأة الكبرى كانت عندما طلب منهما الموافقة على زواجه من ابنة خالته التي أظهر الاهتمام بها أخيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eshra9at-amal.mam9.com
 
حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الاول
» حكايات نفسية صدمة نفسية الجزء الثانى
» حكايات نفسية ضغوط نفسية
» حكايات نفسية
» حكايات نفسية الممغنطة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
»-(¯`v´¯)-» إشراقة أمل »-(¯`v´¯)-» :: - ..؛°¨ ღ المنتديات الإجتماعية ღ ¨°؛.. :: - ..؛°¨ ღ العيــادة النفسيــة ღ ¨°؛..-
انتقل الى: